معالي/ أحمد جمعة الزعابي
نائب وزير شؤون الرئاسة
رافق معالي/ أحمد جمعة الزعابي صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في كافة زيارته الخارجية كعضو في الوفود الرسمية، حيث يتولى معاليه إعداد جدول الأعمال اليومي لرئيس الدولة وتحضير مايعرض على سموه من موضوعات، كما يتولى إيصال تعليمات وتوجيهات سموه إلى الجهات المعنية.
يشغل معالي/ أحمد جمعة الزعابي حالياً منصب نائب وزير شؤون الرئاسة لدولة الإمارات العربية المتحدة ويتولى الى جانب عمله المناصب التالية:
· رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع قصر الرئاسة.
· نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية.
· عضو مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية.
· عضو مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات.
· عضو مجلس شؤون الحدود.
بدأ معالي/ أحمد جمعة الزعابي حياته العملية في عام 1976م، حيث تدرج في العمل الإداري، وشغل مواقع عدة أكسبته خبرة عملية في مجالات عديدة كما وسعت دائرة علاقاته الوظيفية والاجتماعية.
عين مديراً لمكتب ولي العهد بدرجة وكيل مساعد في أغسطس من عام 1990م، حيث تزايدت مسؤولياته الإدارية والرسمية داخل الدولة وخارجها مكتسبا مزيداً من المهارات القيادية والقدرة على التكيف مع أجواء العمل المضغوطة.
ثم عين عضوا في مجلس إدارة هيئة الطيران الخاص في يناير من عام 1993م.
رقي في يونيو إلى درجة وكيل دائرة وهو منصب يعادل منصب وكيل الوزارة في الحكومة الاتحادية.
عين عضوا في مجلس إدارة هيئة الطيران الأميري في يوليو من عام 1997م بعد إعادة تشكيل المجلس وتغيير مسمى الهيئة.
أصبح نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة الطيران الأميري في ابريل من عام 2002م في ثاني تشكيل لمجلس إدارة الهيئة بعد تغيير مسماها. ورقي في عام 2003م إلى درجة رئيس دائرة، وهو مايعادل درجة وزير في الحكومة الاتحادية.
· مع تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد (حفظه الله) مقاليد الرئاسة في نوفمبر من عام 2004م، تولى أول منصب إتحادى عندما عين نائبا لوزير شؤون الرئاسة بدرجة وزير.
· عين في يونيو من عام 2005م عضواً في اللجنة الدائمة للحدود في أول تشكيل لها.
· عين في ديسمبر من عام 2007م نائباً لرئيس مجلس إدارة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية.
· إلتحق بعدد من دورات الدراسات العليا في داخل الدولة وخارجها فشارك في بعض الدورات المتخصصة بتطوير المهارات الإدارية وأساليب العمل القيادي بالإضافة إلى حلقات نقاشية حول قواعد الدبلوماسية والبروتوكول وفن التعامل مع الآخرين وقد أسهمت هذه الدورات في صقل تجربته ووسعت آفاق معرفته بالمدارس والنظم والتقاليد الدبلوماسية المختلفة.